موقع النفط والغاز الطبيعي العربي

 

 
الصفحة الرئيسية > قسم الدراسات

تقديركلفة استخراج برميل النفط الخام في حقول العراق

 - الاستاذ الدكتور نبيل جعفر عبد الرضا
 -
الاستاذ المساعد الدكتور احمد جاسم محمد

 

المقدمة

يحظى النفط العراقي بأهمية فائقة على الاصعدة كافة ، المحلية والاقليمية والعالمية ، لعوامل عديدة ، محليا يشكل النفط وعائداته مصدر الدخل الرئيس في العراق والممول الاهم للميزانيات العمومية . وعلى حجم عائدات النفط من العملات الاجنبية تتحد الفعاليات الاقتصادية الاخرى . وبمعنى آخر فإن الحياة الاقتصادية والمستوى المعيشي للمواطنين في العراق تتوقف على طبيعة اداء قطاع النفط وبالذات حجم العائدات المتأتية من صادرات العراق النفطية . وفي المقابل يحظى النفط العراقي باهتمام كبير من الشركات النفطية العالمية نظرا للفرص الاستثمارية الواعدة التي يوفرها الاستثمار في قطاع النفط العراقي ، فضلا عن الاهمية الجيو – ستراتيجية للنفط العراقي في حسابات الامن الطاقوي للدول الصناعية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية . ان الاستثمار عموما ومنه الاستثمار النفطي يعتمد على حسابات الكلفة والعائد ، غير اننا لا نجد اهتماما كافيا من المؤسسات النفطية العراقية بحساب كلفة استخراج وانتاج النفط العراقي او على الاقل هي غير متاحة امام المهتمين بالشأن النفطي ، ولذلك تتضارب تقديرات الباحثين والمراكز البحثية والدوائر النفطية حول هذه الكلفة التي تتباين كثيرا اذ انها تتراوح حسب الدراسات المتاحة ما بين 1 – 14 دولار للبرميل الواحد . وعلى خط التماس مع هذه التقديرات المتباينة تأتي ورقة العمل هذه كدراسة اولية متواضعة ومحاولة لتقدير وليس تحديد كلفة استخراج برميل النفط العراقي في الحقول الجنوبية المنتجة للنفط وهي لا تتضمن كلفة ما قبل الاستخراج ( انشطة البحث والتحري والاستكشاف ).

اولا :
مميزات النفط العراقي

       يحتل العراق اليوم المركز الرابع عالمياً في وجود احتياطيات النفط المؤكد وهو 150 مليار برميل بعد فنزويلا 297 مليار برميل ، والمملكة السعودية 265مليار برميل ، وايران 154 مليار برميل .
      أمـا الاحتياطيات غير المؤكـدة فتبلغ أكثر من ضعف هـذه الكمية إذ تقدر بنحو (300-350) مليار برميل . وذلك لأن التنقيب عن النفط في العراق قد توقف منذ عام 1980 ، وان (50%) من الحقول النفطية لم يجر تقويمها بعد ، ومنها منطقة الصحراء الغربية التي يعتقد انها تحتوي على (100) مليار برميل من الاحتياطي النفطي غير المستثمر ، فضلاً عن ذلك فان المنطقة الشمالية الشرقية من العراق تحمل احتياطيات نفطية جديدة .

ومن الجدير القول هنا ان تلك التقديرات للاحتياطيات المؤكدة كانت مبنية على أساس بيانات المسموحات الزلزالية ثنائية الأبعاد ولم تتم مراجعتها منذ سنوات ليست بالقصيرة نتيجة الاضطرابات السياسية وعزل صناعة النفط العراقية عن التطورات التكنولوجية في صناعة النفط العالمية . وهجرة العديد من الخبرات العراقية الى الخارج بعد العام 1991 بصورة خاصة . إذ بدأ إنهيار البنية التحتية ، ليس للقطاع النفطي وحده بل لمجمل الاقتصاد العراقي . غير ان المسوحات الجديدة التي قامت بها وزارة النفط العراقية ومؤسساتها النفطية خلال السنتين السابقتين ( 2011 – 2012 ) قد ادت الى اضافة احتياطيات جديدة مما رفع الاحتياطي النفطي المؤكد في العراق من 115 الى 150 مليار برميل .

وتتنوع درجة جودة الاحتياطيات النفطية بشكل كبير في العراق ، إذ تتراوح درجة كثافة النفوط بين 24-42 حسب المعيار العلمي المعتمد من قبل معهد البترول الامريكي API لقياس درجة كثافة النفط الخام .
وتقسم الاحتياطيات النفطية العراقية المكتشفة إلى ثلاثة أصناف حسب مراحل تنفيذ عمليات الاستكشاف والتقويم والإنتاج ويحدث ذلك التصنيف على ضوء ما يستجد من معلومات لغرض حساب المخزون ويمكن توضيح تلك التقسيمات بالأتي:

1: الحقول المكتشفة والمنتجة : وهي الحقول التي تمتلك احتياطيات نفطية تم تطويرها، وبدأ الإنتاج منها فعلاً ضمن مستوى التطور التكنولوجي والامكانات الاقتصادية المتاحة والاستثمارات المتوفرة في البلاد، ويوجد في العراق نحو 28 حقلاً منتجاً منها 16 في المنطقة الجنوبية اما الباقي فهي في المنطقة الشمالية.

   ان ما يخشى على هذه الحقول هو احتمالات انخفاض الاحتياطيات نتيجة الإنتاج المستمر ويصل الاستنزاف إلى نسبة عالية جدا للمكامن في الحقول ذات المخزونات النفطية الصغيرة مثل بعض المكامن في حقل بطمة في نينوى اذ يمثل الرصيد المتبقي ما نسبته 2.6% من الأصلي في بعض المكامن، كذلك ما حصل في بعض المكامن في حقل نفط خانة اذ بقى ما نسبته 18.8% من الأصلي، ومكامن عين زالة حيث نسبة ما تبقى 20.4% من إجمالي المخزون الأصلي. اما المكامن العملاقة فان الاستنزاف فيها كان متوسطاً حيث تمثل نسبة الرصيد الحالي في مكامن حقول كركوك 43% من الأصلي وفي حقل الزبير والرميلة الجنوبية 44% لكلا الحقلين من الاحتياطي الأصلي، اما المكامن المنتجة الأخرى فان نسبة رصيدها يتراوح بين 60% إلى 99% من مخزونها الأصلي.

2: الحقول المكتشفة وغير المطورة : يمثل هذا الصنف احتياطيات الحقول التي هي في طور التقييم والتطوير قبل الإنتاج الفعلي، وهذه الحقول تمتلك تركيبات جيولوجية مؤكد احتواءها على النفط إلا ان المواصفات المكمنية ليست معروفة كما في الصنف الأول ولكن كمية النفط الموجودة فيها كافية لتطوير الحقل ويمكن دراسة هذه المواصفات بصورة أدق عند حفر الآبار التطويرية الجديدة، وبعض الآبار قد وضعت ضمن إنتاج تجريبي ويحتوى العراق على حوالي 45 حقلاً من هذا النوع.

3: الحقول الممكنة: وهي الحقول التي تمتلك احتياطيات غير مؤكدة لكن يحتمل وجود النفط فيها لوقوعها في منطقة مجاورة لحقل نفطي مؤكد او في تركيب جيولوجي مستمر لحقل اثبت وجود النفط فيه، وتكون المواصفات العامة لهذه الحقول معروفة في بعض الأحيان إلا ان طبيعة التغيرات والخصائص الأخرى للمكمن غير معروفة، ومن المتوقع أن يزداد حجمها بإكمال البحث والتنقيب للأراضي العراقية حيث لازالت نسبة كبيرة من أراضيه غير مستكشفة إذ تشير الدراسات الجيولوجية إلى ان حوالي ثلث المساحة الكلية من أراضي العراق (150000 كيلو متر مربع) لم تنقب بعد مما يعزز احتمالية ارتفاع الاحتياطي النفطي العراقي، وخاصة في مناطق الصحراء الغربية، و بعض المحافظات مثل محافظة القادسية وبابل ودهوك والانبار تحتمل إمكان اكتشاف حقول نفطية او غازية خصوصاً بعد ان تم اكتشاف حقل غازي كبير في الانبار عام 1992 هو حقل عكاس

يتمتع النفط العراقي بمزايا قلما نجدھا في غيره من النفط الموجود في العالم وھي تعزى الى

عوامل طبيعية وأقتصادية جعلت العراق يحتل مركز مرموق في عالم النفط وكالأتي :

1 - المزايا الجيولوجية أو الطبيعية :

أ- خلو الأراضي العراقية من الھزات الأرضية

ب - غزارة الابار العراقية وقلة عمقھا إذ يتميز النفط العراقي بقربه من سطح الأرض في حين إن الكثير من الآبار النفطية في العالم تقع في أعماق البحار و بعيداً عن سطح الأرض .

ت - الموقع الجغرافي للعراق

ث - نوعية النفط العراقي

ج- سهولة استغلال الحقول المكتشفة العملاقة لوجودها في حوض رسوبي قريب من سطح الأرض، وفي تكوينات جيولوجية غير معقدة  كذلك قلة مخاطر الاستكشاف . النفط في العراق يقع في حقول هائلة  يمكن استخراجها من آبار ضحلة نسبيا. النفط العراقي يرتفع بسرعة إلى السطح بسبب الضغط العالي على المكامن النفطية من الماء وترسبات الغاز الطبيعي المصاحب. أكثر من ثلث احتياطات العراق تقع على عمق 600 متر فقط تحت سطح الأرض وبعض الحقول العراقية هي من بين الأكبر في العالم.

ح- يتـنوع النفط العراقي مـن النفط الثقيل جداً إلى النفط الخفيف جداً ، علماً إن معظمه من النفط الخفيف .

2- المزايا الاقتصادية :

أ- احتياطي النفط العراقي الكبير المؤكد وغير المؤكد

ب - حجم الإنتاج القابل للزيادة والنمو

ت - انخفاض كلفة الإنتاج التي تعد الأقل في العالم التي تبلغ 7 دولارات للبرميل الواحد مقارنة مع تكاليف إنتاج النفط في بحر الشمال التي تبلغ (11-13) دولار للبرميل وتصل إلى 25 دولار للبرميل في أمريكا . كما ان كلفة حفر بئر استكشافية في العراق يكلف ما بين 6-10 ملايين دولار ويحتاج تطويرها إلى 4 او 5 ملايين دولار إضافية، وهذه الكلف زهيدة جدا مقارنة بمواقع أخرى تصل فيها التكاليف إلى عشرات إضعاف هذا المبلغ

ث - العوائد الكبيرة للاستثمار النفطي  : تلعب العوائد المقدرة للنفط العراقي دورا ھاما في جذب الشركات الاستثمارية اليه

ج - ارتفاع العمر الافتراضي للاحتياطي النفطي في العراق الذي يصل الى نحو 150 عاما :

 ثانيا : سلسلة تكاليف المنتجات النفطية

تتحدد تكلفة المنتجات النفطية للمستهلك النهائي بمجموع تكاليف المراحل المختلفة لعملية الامدادات النفطية التي تسمى بسلسلة مراحل امدادات النفط او سلسلة العرض النفطية التي تشمل مراحل امدادات النفط من مرحلة الاستخراج حتى وصولها المستهلك النهائي . وتتلخص السلسلة بالمراحل الآتية :

1-    استخراج النفط الخام : ويسمى السعر عند البئر بسعر النفط ما قبل التخليص الجمركي . ويتضمن سعر الارض والاستكشاف وتطوير البئر الى ان يصبح البئر منتجا  غير ان هذا السعر لا يشتمل الاضرار البيئية التي تحدثها عملية استخراج النفط من البئر

2-    النقل من البئر الى المصفاة للتكرير في خطوتين اساسيتين هما : الاولى ينقل النفط من البئر الى مكان تجميع عام ، والثانية ينقل النفط بكميات كبيرة من مناطق التجميع الى المصفاة .

3-    التكرير والسعر  لبرميل النفط المكرر يسمى هنا بسعر المصفاة

4-    تجار الجملة وتجار المفرد

5-    الضرائب

صناعة النفط عبارة عن سلسة متتابعة من الأنشطة المرتبطة بعضها البعض أهمها :

1.    البحث والاستكشاف.

2.    تنمية الحقول والاستعداد للإنتاج.

3.    إنتاج النفط والغاز.

4.    نقل النفط والغاز.

5.    التســويق.

6.    تكرير وتصنيع النفط.

 1 : نشاط البحث والاستكشاف:

     تعتبر المصروفات التي أنفقت على مناطق منتجة بمثابة نفقات رأسمالية.    أما النفقات الخاصة بالمناطق غير المنتجة تعتبر نفقة جارية .وهي المصروفات اللازمة لمرحلة البحث والتنقيب  وهي تتمثل بمجموع المصروفات الجيولوجية والجيوفيزيائية الخاصة بعمليات المسح الجيولوجي واخذ العينات من الارض وتحليلها معمليا للتأكد من احتمالات وجود النفط الخام من عدمه .

2: تنمية الحقول والاستعداد للإنتاج

    نظرا لأهمية هذه النفقات يفتح لها عدة حسابات إجمالية لإثبات هذه النفقات وهي:

أ-  حساب أعمال تحت التنفيذ –  الحفر

ت-  حساب أعمال تحت التنفيذ – تجهيزات البئر

ث-  حساب أعمال تحت التنفيذ مثل الآلات والمباني والمرافق

    ثم يتم تحميل البئر بنصيبه من النفقات المشتركة العامة التي تنفق على الحقل دون تخصيص لبئر معين ويتم اختيار أساس مناسب للتحميل ومن هذه الأسس:

أ‌-       عدد أيام ( أو عدد ساعات ) تشغيل جهاز الحفر لكل بئر.

ب‌-  عدد الأقدام التي تم حفرها لكل بئر.

ت‌-  الأيام المستغرقة في حفر كل بئر.

ث‌-  الإنفاق على كل بئر سواء فعلية أو مباشرة.

 ثالثا : طرق معالجة نفقات تنمية الحقول:

هناك العديد من الأمور التي تدخل في كلفة أنتاج البرميل الواحد للنفط ، في البداية يتم احتساب الكلفة قبل الإنتاج :

1.     تكاليف برج الحفر : وتشمل تكاليف النقل والآليات ( حساب الأندثار) والمواد الكيمياوية المستعملة في الحفر + تكاليف عمال وفنيي الحفر.

2.     تكاليف نصب شجرة الميلاد (مجموعة الصمامات التي تنصب على راس البئر النفطية لتنظيم الجريان من البئر).

    تكاليف الإنتاج هي :

1-   تكلفة العقد

2-   تكلفة الحفر والإعداد

3-   تكلفة الآلات والمعدات ( تستبعد لأنها أصول ثابتة يحسب لها إهلاك )

بعد البدء بالإنتاج من البئر النفطية :

يتم احتساب تكاليف المعالجة التي تتم على النفط المنتج ( مواد كيمياوية + وقود افران الحرارية + تكاليف المنشآت واندثارها + أجور العمال) بالإضافة الى تكاليف التصدير (وخاصة إذا كان الخط النفطي يمر بدولة أجنبية كما في الخط العراقي التركي)

أن تكاليف الصناعة النفطية ارتفعت في الوقت الراهن عما كانت عليه في السابق فأصبحت تكلفة استخراج النفط أعلى مما كانت عليه في السنوات السابقة، ما يعني أن تكلفة الاستخراج تدخل طرفا في ارتفاع الأسعار على المدى الطويل. أن ارتفاع أسعار المواد الداخلة في إنتاج النفط أثر بشكل كبير على الصناعة النفطية فقد أسهمت الزيادة في الأسعار التي شملت جميع المنتجات العالمية في زيادة أسعار منصات الحفر ،وما يتبعها من أعمال المقاولين، وتكليف عملية الاستخراج، وإن الجهود الكبيرة التي تقوم بها الدول المنتجة من أجل زيادة الطاقة الإنتاجية أدى إلى ارتفاع أسعار تلك المواد، وهو ما ينعكس على تكلفة الاستخراج. أن ارتفاع أسعار منصات الحفر وأعمال المقاولات يؤثر على تكلفة الاستخراج على المدى الطويل، وعلى تكلفة الإنتاج، على سبيل المثال ايجار تشغيل الحفار في اليوم الواحد يتراوح ما بين 15 و 35 الف دولار يوميا و يصل احيانا الى اربعين الف دولار امريكي يوميا وأن تأثيرها في الوقت الحالي غير ملموس، لأن الإنتاج الحالي يتم عن طريق المعدات القديمة. فضلا عن أن تكلفة الإنتاج تختلف من بلد إلى بلد ومن منطقة إلى منطقة، حسب قرب المنطقة من الساحل ، ووفرة النفط الكامن، وطبيعة المنطقة، وتعد المنطقة العربية وخصوصاً منطقة الخليج تعتبر من أرخص دول العالم في تكلفة الاستخراج . تعد تكلفة انتاج النفط في المملكة العربية السعودية هي الأرخص في العالم، نظراً لموقعها بالقرب من سطح الصحراء وكذلك كبر حجم الحقول والتي تسمح بما يُعرف بوفورات الحجم الكبير، والتي ينتج عنها انتاج كبير بتكلفة منخفضة نظراً لكبر حجمها، وقد قدرت تكلفة استخراج برميل في المملكة العربية السعودية بنحو 1 - 2 دولار، والتكلفة الاجمالية (بما في ذلك النفقات الراسمالية) بنحو 4 - 6 دولارات للبرميل.

وكذلك تعد تكلفة استخراج النفط العراقي منخفضة هي الأخرى من الناحية النظرية على الرغم من وجود العديد من التحديات السياسية والأمنية التي تزيد من تكاليف الاستثمار في قطاع النفط العراقي، حيث يقدر محللو الصناعة اجمالي التكاليف بنحو 4 – 6 دولارات للبرميل.

وفي الامارات، قُدرت تكاليف التشغيل والتكاليف الراسمالية مجتمعة بنحو 7 دولارات للبرميل. وفي كل من الجزائر، ايران، ليبيا، عمان وقطر تتراوح التكلفة بين 10 - 15 دولاراً للبرميل.

 رابعا : حالتين دراسيتين عن تكلفة برميل النفط الخام في حقلي الزبير وغرب القرنة /2

اولا : عقد شركة إيني الايطالية – حقل الزبير

الانتاج الاولي = 182 ألف برميل يوميا

الانتاج الحالي = 300 – 320 الف برميل يوميا

الانتاج السنوي = 90 مليون برميل

عدد الآبار الاصلية = 180

عدد الآبار الاضافية = 47

المصاريف التشغيلية = 150و40 مليون دولار

المصاريف الرأسمالية لعام 2012 = 2و1 مليار دولار

عدد الموظفين = 2200

حقن الماء = 39و6 مليون دولار سنويا

معدل تكلفة البرميل الواحد = 2و7 دولار

 ثانيا : عقد شركة لوك اويل – حقل غرب القرنة /2

انتاج الذروة = 2و1 مليون برميل يوميا

تكاليف حقن الماء = 5و0 دولار لكل برميل

معدل تكلفة البرميل = 5و9 دولار لكل برميل

خامسا : محاولة اولية لاحتساب كلفة انتاج برميل النفط الخام في حقول البصرة

أنواع الأجهزة:

هناك ثلاثة أنواع من الأجهزة العاملة في شركة الحفر العراقية هي :-

1-      أجهزة أبراج الحفر : وتعمل باجر يومي يساوي تقريبا 35 مليون دينار عراقي.

2-      أجهزة أبراج الاستصلاح : وتعمل باجر يومي يساوي تقريبا 30 مليون دينار عراقي.

3-      أجهزة أبراج المياه .

ويمكن التوصل إلى جزء من تكلفة استخراج البرميل النفطي في العراق من خلال قياس الكلفة التقريبية لعمل برج الحفر  فلو أخذنا على سبيل المثال جهاز الحفر أويل ويل 8 وهو من اكبر الأجهزة العاملة في  شركة الحفر العرقية فانه يحفر البئر بمتوسط زمني مقداره     (120 ) يوما  فلو قمنا بحساب كلفة اليوم الواحد في عدد الأيام الافتراضي

 نجد الآتي :

120يوم *30 مليون دينار = 3600 ثلاثة مليارات وستمائة مليون دينار

 ولو افترضنا أن البئر يحتوي على (1)مليون برميل

كلفة الحفر للبئر الواحد الأتي :

3600مليون/1 مليون = 3600 دينار للبرميل الواحد (ما يعادل 3 دولارات للبرميل )

وهو فقط كجزء من التكلفة للبرميل النفطي مقابل عمل جهاز الحفر وإذا أردنا معرفة التكلفة الكلية  لابد من تقدير كلفة شراء الأرض وعمليات الاستكشاف والتنقيب وتهيئة الأرض لعمل جهاز الحفر وكلفة بطانة البئر مضافا إليها كلفة النقل لنستطيع بعد ذلك تقدير كلفة استخراج البرميل النفطي في العراق.

كلفة حفر البئر الواحد تتراوح ما بين 5و5 الى 6 مليون دولار

تكاليف محطات العزل والضخ والنقل الى الرصيف تبلغ 6 مليون دولار

العمر الانتاجي للبئر يبلغ 720 يوم

معدل الانتاج اليومي  من 2500 الى 3000 برميل في اليوم

متوسط الانتاج السنوي للبئر الواحد يبلغ نحو 2 مليون برميل

كلفة حفر البئر الواحد = 6 / 2 = 3 دولار

اذا كان الحقل يتكون من 3 آبار فقط ففي هذه الحالة يكون معدل الانتاج السنوي للحقل = 6 مليون برميل وتكون كلفة العزل والضخ والنقل للبئر الواحد يعادل دولار واحد

كلفة حقن الماء في البئر = 5و0 دولار

كلفة تهيئة الارض لعمل جهاز الحفر وكلفة بطانة البئر = 5و0 دولار للبرميل الواحد

اجور العمال والموظفين = 5و0 دولار للبرميل الواحد

النفقات الرأسمالية = 1 دولار للبرميل الواحد

نفقات اخرى = 5و0 دولار للبرميل المنتج

الكلفة الاجمالية لبرميل النفط الخام المستخرج في الحقول الجنوبية في العراق =

كلفة حفر البئر الواحد + كلفة حقن الماء + كلفة تهيئة الارض لعمل جهاز الحفر وكلفة بطانة البئر + كلفة العزل والضخ والنقل + اجور العمال والموظفين + النفقات الرأسمالية + نفقات اخرى ( شراء الارض ورسوم التعاقد وغيرها )

         = 3 + 5و0 + 5و0 + 1 + 5و0+ 1 + 5و0  = 7 دولار

 --------------------------------------------
 - الاستاذ الدكتور نبيل جعفر عبد الرضا
 -
الاستاذ المساعد الدكتور احمد جاسم محمد
 جامعة البصرة - كلية الادارة والاقتصاد

 
     

المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها - أتفاقية الأستخدام
كل الحقوق محفوظة ®2013 لموقع النفط والغاز الطبيعي العربي