موقع النفط والغاز الطبيعي العربي

 

 

 
    الصفحة الرئيسية > قسم المقالات > النفط الخام      
    أرتفاع وأنخفاض أسعار النفط وتأثير دول أوبك على هذه الأسعار  من موقع منظمة أوبك  
 

ما الذي يسبب أرتفاع وأنخفاض أسعار النفط؟

أن أنخفاض الاسعار تسببه العديد من العوامل ، أهمها هو عدم التوازن بين العرض والطلب ، وقد حاول أعضاء أوبك على الدوام لضبط أنتاجهم بالشكل الذي يخلق توازناً بين العرض والطلب ، وأنتاج كميات ثابتة تتناسب مع حاجة المستهلكين ، وهذا الأمر لا تستطيع اوبك فعله لوحدها ، لأن الدول غير المرتبطة بأوبك تنتج أقصى ما تستطيع مما يصعّب عمل الدول الأعضاء في الحفاظ على أستقرار السوق النفطية ، وعند أرتفاع معدل أنتاج أوبك بشكل أسرع من الطلب فأن هذا سيؤدي الى أنخفاض الأسعار ويجعل بلدان أوبك تعاني كما أن المستهلكين سيعانون أيضاً بسبب ضعف أقبال المستثمرين على الصناعة النفطية عندئذ لأنها ستصبح غير مربحة.

أما أسعار النفط العالية فقد يسببها تقليل النفط المجهز لفترة قصيرة ، وسينعكس ذلك في زيادة الضرائب ، أن أسعار النفط الخام تتفاعل مع توازن العرض والطلب على المدى القصير ، وبمعدلات الأستثمار على المدى البعيد ، ومن العوامل الأخرى التي تؤئر على أسعار النفط الحوادث ، الطقس السيء ، الطلب المتزايد ، الحروب ، الكوارث الطبيعية.

هل تؤثر الدول غير الأعضاء في أوبك على أسعار النفط ؟

على مر التأريخ ، أستفادت الدول غير الأعضاء في أوبك من الأستفادة من سياسة أوبك في تحديد الأنتاج لزيادة الأنتاج قدر المستطاع ، وكنتيجة لذلك زادت حصة هذه الدول في السوق النفطية ، وبقيت أسعار النفط في حدودها الدنيا وكانت السوق النفطية أقل أستقراراً ، ولكن الهبوط الحاد في أسعار النفط أوصل رسالة أوبك الثابتة في أن استقرار السوق النفطية يتحقق بالتعاون بين الدول الأعضاء والدول غير الأعضاء في أوبك ، مما دفع هذه الدول الى تقليل أنتاجها والمساعدة في أرتفاع اسعار النفط وهذه الدول هي : المكسيك – النرويج – عمان – روسيا.

هل ستحصل أزمة نفطية أخرى شبيهة بأزمة عام 1970؟

أن أزمة 1970 كانت موضوعاً معقداً للغاية عكست العديد من القضايا التي سادت في ذلك الوقت والتي لا يمكن أن تتكرر في هذا الوقت. وقد تعلمت كل الدول ذلك الدرس ، وتعتقد أوبك أن ارتفاع أو أنخفاض الأسعار بشكل حاد سيؤذي المنتجين والمستهلكين على حد سواء على المديين البعدي والقريب. لقد أنشئت أوبك للحفاظ على أستقرار السوق النفطية من حيث ثبات الأسعار ومعدلات التجهيز الثابتة الى المستهلكين.

وعندما نأخذ أزمة الخليج 1990 بنظر الأعتبار فأننا نجد أن أنتاج ملايين البراميل من النفط أصبح على المحك مما أدى الى أرتفاع سريع لأسعار النفط. لكن قيام بعض الدول النفطية الأخرى بزيادة الأنتاج أدى الى استقرار السوق النفطية مرة ثانية.

                                                                                                                                            المقال منقول من موقع أوبك ... بتصرف

 
 

      اطبع هذه الصفحة    

         

 

المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها - أتفاقية الأستخدام
كل الحقوق محفوظة ©2016 لموقع النفط والغاز الطبيعي العربي